الذهبي

388

سير أعلام النبلاء

في حدود المئة . حدث عن : أبيه ، ومحمد بن زياد الجمحي - صاحب أبي هريرة - وأبي إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، ومالك بن دينار ، وأبي جعفر محمد ابن علي ، وسليمان الأعمش ، وابن عجلان ، ومقاتل بن حيان . حدث عنه : رفيقه سفيان الثوري ، وشقيق البلخي ، وبقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن حمير ، وخلف بن تميم ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وإبراهيم بن بشار الخراساني خادمه ، وسهل بن هاشم ، وعتبة بن السكن ، وحكى عن الأوزاعي ، وأبو إسحاق الفزاري . قال البخاري : قال لي قتيبة : إبراهيم بن أدهم تميمي يروي عن منصور قال : ويقال له : الجعلي . وقال ابن معين : هو من بني عجل . وذكر المفضل الغلابي : أنه هرب من أبي مسلم ، صاحب الدعوة . قال النسائي : هو ثقة مأمون ، أحد الزهاد . وعن الفضل بن موسى ، قال : حج والد إبراهيم بن أدهم وزوجته ، فولدت له إبراهيم بمكة . وعن يونس البلخي قال : كان إبراهيم بن أدهم من الاشراف ، وكان أبوه كثير المال والخدم ، والمراكب والجنائب والبزاة ( 1 ) ، فبينا إبراهيم في الصيد على فرسه يركضه ، إذا هو بصوت من فوقه : يا إبراهيم : ما هذا العبث ؟ * ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ) * [ المؤمنون : 115 ] ، اتق الله ، عليك بالزاد ليوم الفاقة . فنزل عن دابته ، ورفض الدنيا . وفي " رسالة " القشيري ، قال : هو من كورة بلخ ، من أبناء الملوك ، أثار ثعلبا أو أرنبا ، فهتف به هاتف : ألهذا

--> ( 1 ) البزاة : ج ، البازي : وهو ضرب من الصقور .